شارك المقال
  • تم النسخ

غياب المراقبة يفاقم تجاوزات النقل داخل مدينة قلعة السراغنة

تعيش مدينة قلعة السراغنة منذ فترة على وقع تجاوزات بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، في ظل غياب صرامة الجهات المسؤولة ضدهم.

تفاقم هذا الوضع لعدم الحزم ضد تجاوزات عديدة من بعض السائقين الذين يتصرفون بعيدا عن القوانين المنظمة لمهنة السياقة والتزامات السائق المهني. بينما يقدم آخرون صورة إيجابية عن زملائهم.

وحسب ما جمعت جريدة بناصا من معطيات، فإن هذه التجاوزات تهم تعريفة النقل وسلوكيات بعض السائقين وعدم احترام قوانين السير والجولان.

وبخصوص النوع الأول أفادت مصادر لجريدة “بناصا” أن بعض السائقين يفرضون أثمان غير قانونية قد تصل إلى 10 دراهم نهارا في حالة الرغبة في التنقل إلى بعض الأحياء كحي عواطف 2 والمنارة 1 والهدى 1…كما أن آخرين يرفضون نقل الزبناء إلى وجهاتهم. ويرفض سائقون التوقف لثلاثة أشخاص حتى وإن كانت سيارة الأجرة فارغة…

إلى ذلك شددت المصادر ذاتها أن التصرفات المرتبطة ببعض السائقين تزيد من ضعف الثقة في السائق حتى ولو كان يتوفر على بطاقة “سائق مهني” .

وتتنوع هذه التصرفات بين التدخين أثناء السياقة والخصام مع الزبناء ولباس سراويل قصيرة في فصل الصيف، والتلفظ بكلام غير مهذب…

أما في ما يتعلق بتجاوزات السير والجولان فتلاحظ مصادر “بناصا” أن العديد من السائقين لا يحترمون إشارات المرور في العديد من الأحياء التي تخلو من المراقبة الأمنية، وأن بعضهم لا يحترم قوانين السير والجولان، وآخرين يتصرفون بفوضوية في الطريق سواء في التوقف أو التجاوز أو الاسبقية…

ودعت المصادر دائما التي نوهت بالسائقين المحترمين للقانون، إلى الصرامة اتجاه المخالفين، لإنهاء الفوضى وإشاعة جو من الانضباط داخل طرق وشوارع المدينة. وحملت جزءا من للمسؤولية السلطات الترابية والأمنية في هذه الفوضى.

يذكر أن مدينة قلعة السراغنة شهدت مساء اليوم حادثة سير، أمام مقر مديرية التعليم بقلعة السراغنة، كان أحد طرفيها سيارة أجرة من الصنف الثاني.

شارك المقال
  • تم النسخ
المقال التالي