Share
  • Link copied

الصحراء المغربية: طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الملكية تستهدف عناصر مسلّحة من جبهة البوليساريو وتوقع أربعة قتلى

علمت جريدة “بناصا” من مصدر أمني مطّلع أن القوات المسلحة الملكية نفذت، مساء أمس (الخميس)، ضربة جوية دقيقة بواسطة طائرة مسيّرة استهدفت عربة تقل عناصر مسلّحة تابعة لجبهة البوليساريو، وذلك في منطقة مهيريز، الواقعة شرق الجدار الأمني بالصحراء المغربية.

وأوضح المصدر ذاته أن الغارة، التي تندرج ضمن العمليات الرامية إلى تأمين المنطقة العازلة، أفضت إلى مقتل أربعة أفراد كانوا على متن العربة المستهدفة، مشيراً إلى أن العملية تمت بناءً على معطيات استخباراتية دقيقة تُفيد بتحركات مشبوهة لمليشيات مسلّحة في المنطقة.

في المقابل، تناقلت وسائل إعلام محسوبة على الجبهة الانفصالية رواية مناقضة، ادعت فيها أن الغارة المغربية أصابت مدنيين صحراويين داخل ما سمته “الأراضي المحررة”، دون أن تُدلي بأي تفاصيل حول هوية الضحايا أو عددهم، في غياب أي توثيق مستقل لهذه الادعاءات.

ويُشار إلى أن الجيش المغربي كثّف، منذ خرق وقف إطلاق النار من طرف البوليساريو في نونبر 2020، من عملياته الاستباقية شرق الجدار الأمني، خاصة عبر الطائرات المسيّرة، للحد من تحركات الجبهة ومنعها من استغلال المنطقة العازلة لأغراض عسكرية أو دعائية.

وتأتي هذه التطورات في سياق دقيق يتزامن مع زيارة المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، الذي يُواصل مشاوراته مع الأطراف المعنية بالنزاع، بعد محطات قادته إلى كل من الرباط ونواكشوط.

وتُرجّح مصادر دبلوماسية أن تتعزز التحركات الأممية خلال الأسابيع المقبلة لإحياء المسار السياسي تحت مظلة الأمم المتحدة.

ويرى متابعون أن الضربات الجوية المغربية تُشكل رسالة واضحة للجبهة الانفصالية، مفادها أن أي نشاط غير مشروع في المناطق العازلة سيُواجه بالحزم المطلوب، بما يضمن حماية أمن واستقرار المنطقة والتصدي لكل محاولات التشويش على المسار السياسي.

Share
  • Link copied
المقال التالي