تعيش بعثة المنتخب المغربي في كوناكري عاصمة غينيا حالة من الذعر والهلع بسبب استمرار إطلاق الرصاص في الشارع نتيجة لمحاولة انقلابية على الحكم، وفور علمها بهذه الأحداث بقي اتحاد الكرة المغربي وباقي أفراد الهيئة الدبلوماسية المتواجدة في غينيا على اتصال مع اللاعبين والوفد قصد الاطمئنان عليهم.
وأقر مصدر لموقع “كووورة” أن مقر إقامة المنتخب المغربي بعيد عن قلب العاصمة ويحظى بحراسة أمنية مشددة ولا خوف على الأسود، ” وأضاف أنه “في هذه الظروف من المستحيل إجراء المباراة والسلامة هي أولى شروط المباريات، نترقب قرار الفيفا والذي لن يتأخر بكل تأكيد والمباراة بطبيعة الحال لن تلعب مع عودة سالمة للمنتخب المغربي لبلاده وعودة الهدوء لغينيا”.
وكشفت وسائل إعلام، أن إطلاق النار الكثيف الذي دوى اليوم في عاصمة غينيا مدينة كوناري، جاء على خلفية محاولة انقلاب، مشيرة إلى أن السلطات اعتقلت 25 عسكريا متورطا فيها، ونقلت رويترز على لسان مصدر عسكري إنه تم إغلاق الجسر الوحيد الذي يربط البر الرئيسي بحي كالوم، وتمركز العديد من الجنود بعضهم مدجج بالسلاح حول القصر الرئاسي.
فيما ذكر مسئول حكومي كبير لـ”رويترز” أن “الرئيس ألفا كوندي، لم يصب بأذى لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى”، وجدير بالذكر أن المنتخب المغربي بكوناكري وصل مساء الجمعة لكوناكري لمواجهة غينيا، يوم الإثنين في إطار الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2022.
تعليقات الزوار ( 0 )