Share
  • Link copied

وضع المغرب لطائرات مسيرة هجومية قرب مدينة مليلية المحتلة يثير مخاوف الإسبان

أثار نشر المغرب لطائرات مسيرة قادرة على إطلاق صواريخ، على مقربة من مليلية المحتلة، مخاوف الإسبان، حيث عاد مرة أخرى حزب “فوكس”، ليثير موضوع المخاطر الأمنية المزعومة من قبل المغرب على ساكنة الثغرين، وذلك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التي يعول على تصدرها.

ووجه السيناتور يولاندا ميريلو، عن حزب “فوكس” اليميني المتطرف، سؤالا إلى حكومة بيدرو سانشيز، بخصوص ما إن كانت “لازالت تعتقد أن المغرب يحترم إسبانيا بعدما قام بوضع الطائرات بدون طيار التي تطلق صواريخ على بعد 14 كيلومترا من الحدود”، مستفسرة بخصوص ما إن كانت السلطة التنفيذية ستدين “هذه الأعمال العدائية الواضحة في الهيئات الدولية”.

وسجلت يولاندا، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المذكور، سلسلة من الأسئلة حول الاعتبار الذي تحافظ عليه حكومة إسبانيا فيما يتعلق بالعلاقات مع المغرب، وذلك عقب حصول الأخير على اثنتي عشرة طائرة بدون طيار تركية الصنع من طراز “بيرقدار تي بي 2″، والقادرة على إسقاط صواريخ، ووضعتها على الحدود مع إسبانيا.

وحذرت يولاندا، من أن “وجود طائرات مسيرة بهذه القدرات موجهة ضد الأراضي الإسبانية يولد حالة من الخطر الحقيقي على مواطنينا”، إلى جانب أنه، حسبها، “عمل غير مقبول يهدد أمن إسبانيا وسيادتها”، مشيرةً إلى أن المغرب يخوض “حربا هجينة”، دون أن تحرك إسبانيا أي ساكن، ولم تقم “بأي رد على هذه الأعمال العدائية”.

وندد “فوكس”، بتغاضي الحكومة الإسبانية، حتى عن “تعزيز المحيط الحدودي بعد الكشفغ عن هشاشته في 17 و18 ماي من السنة الماضية”، مسائلا الحكومة عن “الإجراءات التي اتخذتها ضد التهديد الذي يشكله إعادة تسليح الحدود المغربية، ولاسيما تلك الطائرات بدون طيار؛ إذا كانت ستتخذ إجراءات محددة لحماية سبتة ومليلية، وعن طبيعتها إن كانت ستفعل”.

وفي ختام سؤاله، استفسرت يولندا، عن ما إن كانت السلطة التنفيذية التي يقودها بيدرو سانشيز، ستدين “هذه الأعمال العدائية الواضحة في المحافل الدولية”، وبخصوص ما إن كانت ستواصل اعتبار أن العلاقات مع المغرب، “تقوم على أساس الاحترام المتبادل وحسن الجوار”، في إشارة للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها المسؤولون الإسبان.

جدير بالذكر، أن حزب “فوكس”، اليميني معروف بعدائه الصريح للمغرب، وسبق له أن حاول تحريض الإسبان على المملكة، إلى جانب مطالبه داخل الكونغرس بالتحرك لوقف ما أسماه مساعي الرباط لـ”ضم” سبتة ومليلية، عبر استراتيجية هجينة، تقوم على تفادي الحرب العسكرية، متحججاً بتقرير صادر عن أحد المعاهد بالثغرين المحتلين.

Share
  • Link copied
المقال التالي