Share
  • Link copied

كِبير: النظام الجزائري لا تهمه الانتهاكات ضد أطفال تندوف بقدر اهتمامه بأداته البوليزاريو

أكد وليد كبي، الإعلامي الجزائري المهتم بالعلاقات الجزائرية المغربية، على أن ‘’النظام الجزائري، لا يهمه ما يقع بالمخيمات من خروقات وانتهاكات وما يعيشه الأطفال هناك، بقدم ما تهمه أداة ‘’البوليزاريو’’ في تدبير عملياته السياسية مع الجار المغرب’’.

وأضاف المتحدث أن ‘’الممارسات التي تتم داخل المخيمات في الأراضي الجزائرية، هي خرق لاتفاقية حقوق الطفل في مادته التاسعة والمادة 11 والمادة 34 والمادة 35 والمادة 38’’. مضيفا أن ‘’أكثر من ثلثي أطفال الساكنة، يعانون من عدة أمراض، أبرزها، مرض فقر الدم، وتقرير اليونيسيف يؤكد على أن هذه الأمراض أثرت على نموهم الفكري والجسدي والإجتماعي’’.

مسترسلا في مداخلته، بالندوة التفاعلية، حول موضوع ‘’انتهاكات حقوق الطفل في مخيمات تندو’’، المنظمة من قبل جريدة بناصا الإلكترونية ‘’أستحضر هنا الحادثة المؤلمة، التي هزت المخيمات، حيث أن طفلة تعرضت لدرجة حرارة مرتفعة أثناء الصيف، وتم نقلها إلى مستشفى مدينة تندوف خارج المخيمات، وللأسف لم يستطيع الواقفون وراء علاجها، التحكم في درجات الحرارة أو تخفيضها، وقاموا بإدخالها في ثلاجة مما أصابها بشلل دماغي، وتم نقلها بعدها إلى إسبانيا وهناك ودعت الحياة’’.

وأكد الإعلامي الجزائري على أن ‘’الأطفال يعانون بالإضافة إلى المشاكل الصحية والاجتماعية، من برنامج تعليمي هدام، يشرف عليه نظام العسكر في الجزائر وينفذه المسؤولون في الجبهة، من أجل زرع كره بلدهم المغرب، وأنفسهم بالدرجة الأولى، وزرع فكر الحقد والكراهية’’.

مبرزا في ذات السياق أن ‘’هناك مشاكل أخرى يتحمل مسؤوليتها النظام، أبرزها الماء الصالح للشرب، لأن غالبية الأطفال بالمخيمات، يعانون من فادح من الماء الصالح للشرب، وقلة الإستحمام والرعاية الصحية العادلة، هذا كله يتحمل مسؤوليته النظام’’.

مضيفا ‘’من بين الأمور الأكثر تعقيدا، والتي تشكل خطرا على الناشئة ما يسمى بـ’’عطل السلام’’ حيث يتم ارسال أطفال المخيمات صيفا، إلى إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، مما يجعلهم عرضة لصدمة ثقافية، ويكبرون في أوساط غير أوساطهم التقليدية، من أجل الابتزاز المادي، وكسب تعاطف الآخر من أجل ما يسمونه قضيتهم السياسية’’.

وقال وليد كبي إن ‘’هؤلاء الأطفال لا يتم إرجاعهم إلى المخيمات، وغالبيتهم تعرضوا للتنصير وفقدوا هو يتهم الأصلية، والآن الكثير منهم اعتنقوا ديانات غير الاسلام، ويعيشون حياة الأوروبيين، بسبب ترعرعهم داخل أسر غربية’’.

والكارثة التي تقع بمخيمات تندوف، هي تأسيس شبكات الدعارة المنتشرة داخل المخيمات، حيث يتم إجبار فتيات قصر على الزواج، ثم يتم المتاجرة بهن خارج المخيمات، وهذه الأنشطة مرتبطة أساسا بأشخاص موجودين في النظام السياسي في الجزائر’’. يضيف الإعلامي الجزائري.

وأردف:’’هذه الظاهرة التي يعيش على وقعها الجيل الرابع من ساكنة تيندوف ‘’أفرزت لنا جيوشا من الأبناء غير الشرعيين، وهذا ما تسبب في الأزمات النفسية داخل المخيمات’’.

وشدد المتحدث على أن ‘’البوليزاريو، تستغل الأطفال في أفعال منافية للمواثيق والقوانين الدولية، من خلال الزج بهم في الأعمال العسكرية، حيث كشفت تقارير على أنها أرسلت أكثر من 6000 طفل إلى كوبا، قصد التدريب العسكري، وهذا ما تبينه كذلك العروض العسكرية، ونقل الأطفال إلى معبر الكركرات عبر سيارات وشاحنات، مؤكدا على أن ‘’كل هذه الجرائم، يتحمل مسؤوليتها نظام العسكر، لأنها تقع داخل الأراضي الجزائرية’’، وأن ‘’هناك تقارير تؤكد على أن هناك اتجار في البشر في المخيمات، وظاهرة استعباد الأطفال، كأننا في القرون الغابرة’’.

Share
  • Link copied
المقال التالي