شارك المقال
  • تم النسخ

كورونا تنهي أحلام الأطفال المغاربة في التنقل بين المدن في المخيمات الصيفية

بعد انتظار دام لأزيد من سنتين، تعود الحياة إلى المخيمات، التي تستقبل أطفال المغرب، بشروط قاسية تمنع التنقل والمبيت في مراكز التخييم، تماشيا مع التدابير الاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية للحد من انتشار فيروس كورونا.

ويأتي هذا القرار الوزاري، بعد توالي المطالب من الجمعيات العاملة في المجال، والهيئات المهتمة بالطفولة، من أجل استئناف المخيمات الصيفية، خاصة وأن المدة التي تلت انتشار جائحة كوفيد 19، امتدت سنتين، مما عطل بشكل كبير هذه الأنشطة الترفيهية.

ووفق قرار وزارة الثقافة والشباب والرياضة، قطاع الشباب والرياضة، والجامعة الوطنية للتخييم، فإن البرنامج الوطني التنشيطي للقرب “مخيمات 2021″، أعطيت انطلاقته، مع وضع بعض الشروط تماشيا مع التدابير الاحترازية ضد وباء كورونا.

واشترطت وزارة الثقافة، في بلاغها أن تكون هذه المخيمات الصيفية “بدون المبيت وتنقل، تماشيا مع الإجراءات الحكومية القاضية بتخفيف الإجراءات المقررة سلفا لمواجهة فيروس كوفيد-19، ولا سيما السماح بتنظيم التجمعات والأنشطة في الفضاءات المخلقة لأقل من 50 شخص، والتجمعات والأنشطة في الفضاءات المفتوحة لأقل من 100 شخص”.

وأشار المصدر ذاته، إلى ضرورة استحضارا الإجراءات والتدابير الاحترازية المعلن عنها، وعلى رأسها التقيد الصارم بكافة التدابير الاحترازية من تباعد جسدي وقواعد النظافة العامة وإلزامية ارتداء الكمامات الواقية.

وأكدت الوزارة ذاتها على أنه “سيتم تنفيذ هذا البرنامج الوطني عبر مراحل، بمؤسسات دور الشباب والأندية النسوية والمراكز سوسيو رياضية للقرب التابعة لقطاع الشباب والرياضة بالمجالين القروي والحضري بمختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، وبتنسيق مع المصالح اللاممركزة للوزارة جهويا وإقليميا بفائدة الأطفال ما بين 7 وأقل من 15 سنة، واليافعين ما بين 15 وأقل من 18 سنة”.

وأعلنت الجامعة الوطنية للتخييم، في هذا الإطار، عن انطلاق عملية تلقي طلبات الجمعيات والهيئات المنضوية تحت لواء الجامعة؛ والراغبة في الاستفادة من هذا البرنامج عبر البوابة الإلكترونية للبرنامج الوطني عطلة للجميع: “http: //vacances.gov.ma” ابتداء من 28 يونيو إلى غاية فاتح يوليوز 2021 على الساعة الرابعة والنصف يعد الزوال”.

وجاء برنامج “صيفيات 2021″، من أجل “تجسيد سياسة القرب في الولوج إلى الحق في الترفيه بالنسبة للمستفيدات والمستفيدين من هذا البرنامج الوطني في سياق صحي خاص؛ با يستلزمه ذلك من إجراءات وقائية ضرورية وتكييف لتقنيات وبرامج التنشيط” ووفق نص البلاغ.

شارك المقال
  • تم النسخ
المقال التالي