Share
  • Link copied

في عز تفشي “كورونا”.. حزب الحركة الشعبية ينظم لقاء تواصلياً حضره العشرات

وسط الأرقام المهولة المسجلة بالمغرب بخصوص المصابين بفيروس كورونا، والتحذيرات المتواصلة لوزارة الصحة، من وقوع كارثة صحية، جراء الانتشار الكبير للفيروس وسط التجمعات السكنية، وعدم الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس، جمع حزب السنبلة عشرات الأشخاص في مأدبة عشاء بحضور الأمين العام للحزب، بمنطقة دوار أيت زكان بإقليم تنغير.

وقد حول منزل أحد قادة الحزب المحليين إلى قاعة إلى الأفراح، وعرس احتفالي حضره العشرات من الأشخاص، دون احترام تام للتدابير الوقائية المنصوص عليها، من ارتداء الكمامات والتباعد، وإلغاء التجمعات والحفلات والأعراس، بحضور قيادات الحزب أبزهم، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر، وسعيد أمزازي وزير التربية الوطنية و الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزيرين السابقين سعيد امسكان، و محمد وزين، ومجموعة من رؤساء المجالس الجماعية والاقليمية المنتسبين لحزب السنبلة وعبد الله اسعى وموحا وحا ممثلي شباب التغيير بتنغير والرشيدية .

وتميز اللقاء الذي نظمه حزب الحركة الشعبية بمنطقة تنغير، بحضور وازن للمواطنين المنتمين للحزب والمتعاطفين معه، وأفراد عائلاتهم من مختلف المناطق التابعة للإقليم، مما ينذر بكاثة وبائية قد يتسبب فيها الحزب، علما أن الأرقام المنشورة من قبل وزارة الصحة، أرقام مهولة ومخيفة انتقلت من العشرات إلى الآلاف.

وبالرغم من كون اللقاء حسب الأمين العام لحزب السنبلة، لقاء تواصليا، إلى أن متابعي الشأن المحلي، يرون أنه لقاء من أجل الحملة الانتخابية السابقة لأوانها، في تخوم جبال تنغير، ومن أجل استقطاب الكفاءات السياسية بالمنطقة، قبيل الاستحقاقات الانتخابية التي لم يبقى عن تنظيمها سوى شهر واحد.

وفي كلمته أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية على أن هناك‘’ ارتباط تاريخي وأخلاقي يجمع قبائل الجنوب الشرقي مع حزب السنبلة، معتبرا زيارته اليوم لهذه المناطق، زيارة ود وحب، وليس حملة انتخابية سابقة لأوانها، كما نوه الأمين العام، بعمل فريق حزب الحركة الشعبية في مجلس جهة درعة تافيلالت، التي يشكل فيها الحزب جزء مهما داخل الأغلبية’’.

Share
  • Link copied
المقال التالي