نفتتح جولتنا في الصحف الوطنية الصادرة يوم غدٍ الثلاثاء، من “المساء”، التي جاء فيها أن اتساع دائرة الرافضين لقرار بنموسى يستنفر الأمن، موردةً في التفاصيل أن العديد من مدن المملكة، عرفت استنفارا أمنيا كبيرا بعد اتساع رقعة الرافضيين للشروط الخاصة بإجراء مباريات التوظيف بقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وأضافت الجريدة أن عناصر القوات العمومية انتشرت بأعداد مثيرة بالساحات والشوارع الرئيسية لتلك المدن تحسبا لاحتجاجات الساخطين على فرض شرطي تحديد السن في 30 سنة، والانتقاء القلبي على المرشحات والمرشحين الراغبن في اجتياز مباراة الولوج إلى المراكز الجهوية للتربية والتكوين.
ونقرأ في موضوع آخر، باليومية نفسها، أن غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، أجلت، بحر الأسبوع الأخير، محاكمة محمد أيت الحاج الرئيس السابق لجماعة ادويران، إلى جانب متهم آخر، إلى غاية 12 يناير المقبل، لإعادة استجعاء الجماعة والمشتكي، وفق تعبير الجريدة.
وأردفت أن أيت الحاج، وإلى جانب المتهم أ.أ، يتابع بجناية تبديد أموال عامة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته بالنسبة إلى الرئيس الأسبق والمشاركة في تبديد أموال عامة للمتهم الثاني أ،س”، متابعةً أن مفل آخر للرئيس السابق لجماعة إدويران، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، سبق وأن أحيل من طرف الوكيل العام للملك لدى استئنافة مراكش، على قاضي التحقيق، من أحل جنايتي اختلاس وتبديد أموال عمومية.
وبين أوراق الجريدة ذاتها، نقرأ أن المكتب التنفيذي لمنظمة المحامين التجمعيين إلى إعادة النظر في النظام الضريبي المفروض على مهنة المحاماة لكونه يقوم على الأسس التي يخضع لها تضريب المقاولات، متابعةً أن المحامين قالوا إن المنظمة الضريبية الحالية تتسم بالتعقد وعدم الملاءمة مع طبيعة هذه المهنة باعتبارها خدمة للدفاع تختلف، في جوهرها وأبعادها عن النشاط التجاري.
وأعرب المكتب التنفيذي لمنظمة المحامين التجمعيين، وفق ما جاء في الصحيفة، عن استعداده التام للمساهمة في كل نقاش هادئ وتشاركي حول إصلاح النظام الضريبي المطبق على المحامين يضمن التوازن بين مصلحة الخزينة والملاءمة مع طبيعة مهنة المحاماة وظروف ممارستها، مسترسلاً أن المظمة ثمنت إقدام الحكومة على سحب مشروع القانون الجنائي من البرلمان.
وجاء في العدد نفسه، أن فعاليات حقوقية بجرسيف، حذرت مما أسمته محاولة طمس قضة وفاة عامل موسمي في جني الزيتون بضيعة فلاحية بالجماعة القروية تادارات، والذي لفظ أنفاسه الأخيرة، الأحد، بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، متأثراً بالأضرار الصحية البليغة التي أصيب بها إثر سقوطه من على شجرة.
وقال المصادر نفسها، إن نقل الضحية من مكان الحادث إلى قسم المستعجلات تم بدون حضور عناصر الدرك الملكي، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول ما إذا كان مشغل الضحية يرغب في تحمل مسؤوليته عن هذا الحادث، أم أنه سيقوم بالتنصل من المسؤولية، لتبقى أسرة الضحية عرضة للضياع، علماً أن الهالك شخص معوز وله أبناء صغار ليس لديهم معيل.
وإلى “بيان اليوم”، التي قالت إن المؤتمر الدولي التاسع للطاقات المتجددة والمستدامة، والذي ينظمه الفضاء المتوسطي للتكنولوجيا والابتكار بشراكة مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة وجامعة محمد السادس بالرباط، وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، والعديد من المنظمات الوطنية والدولية المعروفة، ينطلق اليوم الثلاثاء.
وواصلت الجريدة، أن أشغال هذا المؤتمر تنعقد وسط تحديات متعاظمة يشهدها العالم ترتبط بالحصول على الطاقة التي باتت وفق الأمم المتحدة، أمرا أساسيا من أجل انتهاء حالة الفقر، حيث تعتبر أن الطاقة وفق توصيف المنظمة الأممية، تقوم على أساسها عمليات النمو الاقتصادي وإحراز التقدم في جميع مجالات التنمية.
وزادت الصحيفة، في موضوع آخر، أن قرار تحديد السن الأقصى لاجتياز مباريات التعليم في 30 سنة، يثير موجة من الغضب والاستياء وسط مختلف القوى الحية في البلاد من نقابات وهيئات ساسية وفعاليات المجتمع المدني، حيث اعتبر القرار الذي اعتمدته وزارة التربية الوطنية بـ”المجحف والإقصائي”، والمخالف للنظام الأساسي لأطر الأكاديميات.
وطالب النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقجم والاشتراكية بمجلس النواب، بعقد اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال في أقرب الآجال، لمناقشة موضوع “مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين”، وذلك استناداً على الفقرة الثانية من المادة 101 من النظام الداخلي لمجلس النواب.
وفي خبر بين أوراق لسان حزب التقدم والاشتراكية، نطالع أن الرباط، عرفت أمس الأحد، افتتاح الممر تحت أرضي الجديد قرب ضرح محمد الخامس، والمؤدي إلى العدوة سلا، متابعةً أ، النفق أصبح حديث البنية على مستوى مدارة سيدي مخلوف، مفتوحاً للاستعمال في وجه مستعملي السيارات.
تعليقات الزوار ( 0 )