استنكرت حركة “حماس”، الثلاثاء، استهداف القوات الإسرائيلية لصحافي وعائلته داخل منزلهم بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، معتبرة ذلك “إمعانا في انتهاك القانون الدولي والإنساني”.
ودعت المجتمع الدولي إلى محاسبة قادة إسرائيل، والمؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية لتفعيل إجراءات مقاطعة وعزل تل أبيب.
وقالت الحركة في بيان: “جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني الفاشي الحافل بالعدوان والانتهاكات، تمثّلت اليوم في استهداف الصحافي الفلسطيني محمد صالح البردويل، الذي ارتقى شهيدا مع زوجته وأطفاله الثلاثة، إثر قصف جويٍّ غادر استهدف منزلهم في خان يونس”.
وشددت على أن “جرائم الاستهداف المتعمّد والمستمر للصحافيين الفلسطينيين، تُعَدُّ إمعانا من حكومة الإرهابي نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، في ظل صمت وعجز دولي مُستهجَن، وفي سياق حملة الإبادة المتواصلة التي تشنها على شعبنا في غزة”.
وباستشهاد الصحافي البردويل الذي يعمل في “إذاعة الأقصى” المحلية، يرتفع عدد الصحافيين الذين استُشهدوا خلال حرب الإبادة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 209 صحافيين، وفق أرقام حكومية رسمية.
وشددت “حماس” على أن ذلك “يستدعي تحركا عاجلا من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية، “لوقف ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين”.
كما دعت المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية، “لإدانة هذه الجريمة الوحشية وتفعيل إجراءات المقاطعة والعزل لهذا الكيان المارق”.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الماضي، قتلت إسرائيل حتى صباح الثلاثاء 1042 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
تعليقات الزوار ( 0 )