Share
  • Link copied

توقعات بتغير الموازين لصالح اللاتينيين.. فضيحة روبياليس تهدّد بإبعاد كأس العالم 2030 عن إسبانيا والمغرب والبرتغال

أعلنت الحكومة الإسبانية، قبل يومين، عن بدء إجراءات إقالة رئيس الاتحاد الكروي لويس روبياليس، بعد القبلة المثيرة للجدل للاعبة منتخب “لاروخا” خلال احتفالات التتويج بكأس العالم للسيدات.

ورفض روبياليس الاستقالة بشكل قاطع، خلال الجمع العام الاستثنائي للاتحاد، معتبراً أن القبلة كانت عادية في لحظة نشوة بسبب الاحتفالات والتتويج بكأس العالم، غير أن ذلك لم يشفع له، لا داخلياً ولا خارجياً.

لم يتأخر الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي أعلن مباشرة بعد هذه القبلة، عن فتح تحقيق في الموضوع، في الإعلان عن توقيف روبياليس لـ 90 يوما، الأمر الذي أثار مخاوف بخصوص تأثير ذلك على ملف الترشيح لتنظيم كأس العالم 2030.

وكشفت جريدة “elconfidencial”، أن ملف إسبانيا والبرتغال والمغرب لاحتضان “مونديال 2030″، كان الأوفر حظاً، غير أن الجدل الذي صاحب قبلة روبياليس، “غيرت كل شيء”، حسب تعبير المصدر نفسه.

ووفق الصحيفة نفسها، فإن روبياليس، كان واثقا من أن علاقاته الجيدة مع “فيفا” و”ويفا”، ستساعد إسبانيا على الفوز على منافسيها المباشرين في التصويت الذي سيجري في الربع الأخير من سنة 2024، لتستضيف المونديال مرة أخرى.

وذكر المصدر، أنه إلى غاية الآن، سينافس الملف الإسباني ملفّ أمريكا الجنوبية. مبرزاً أن المغرب كان ينوي في البداية الترشيح بمفرده لاحتضان كأس العالم، غير أنه وافق على اقتراح إسبانيا والبرتغال، بأن يكون الترشيح مشتركاً.

ونبهت الصحيفة، إلى أنه بالرغم من أن 2030 ستتزامن مع الذكرى المئوية لكأس العالم، وما تحمله من دلالة رمزية في حال إقامة البطولة في أمريكا الجنوبية التي احتضنت أول نسخة، إلا أن روبياليس، كان واثقاً، من فوز الملف الثلاثي باستضافة منافسات المونديال.

وكان روبياليس، قد هدّد في ماي من السنة الماضية، بأن إسبانيا لن تنظم كأس العالم 2030 في حال ترك منصبه، وذلك في ردّه على تقارير إعلامية، فضحت ما يسمى بـ”ملفات كأس السوبر”، ونبهت إلى المخالفات التي ارتكبتها إدارته على رأس الاتحاد الإسباني.

وسبق لروبياليس أن قال لمسؤول حكومي كبير، إن منصبه في كرة القدم الأوروبية، يمنح إسبانيا “الكثير من القوة”، خصوصا بعد انتخابه بالإجماع، نائبا لألكسندر تشيفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو الأمر الذي سيتيح له، العمل على إعادة كأس العالم ليُنظم في شبه الجزيرة الإيبيرية.

لكن، تقول الصحيفة، الفضيحة التي حدثت مؤخرا أبعدته عن الاتحاد الإسباني والاتحاد الأوروبي، كما أنها ساهمت في تعقيد علاقته مع “الفيفا”، خصوصا بعد إعلانه أنه لن يستقيل، الأمر الذي دفع الاتحاد الدولي للعبة إلى توقيفه لـ 90 يوما، موازاة مع بدء الحكومة الإسبانية، إجراءات إقالته.

واعتبرت الجريدة الإسبانية، أن روبياليس، خسر الدعم الدولي يوم الخميس، حين أعلنت لجنة الانضباط بـ”الفيفا”، أنها ستفتح إجراء تأديبيا بعد الأحداث التي وقعت مع اللاعبة جينيفر هيرموسو، والتي تخالف المادتين 13.1 و13.2 من قانون التأديب بالاتحاد الدولي لكرة القدم.

ونبه المصدر، إلى أن الإحراج الذي تسبب فيه روبياليس للملف الثلاثي، والذي شاهده العالم، غير الموازين في سباق الترشح لاستضافة مونديال 2030، ومالت الكفّة، حسب “الكونفيدونسيال”، إلى ملف أمريكا الجنوبية، مؤكدةً في الختام، أن نفس الرجل الذي تفاخر بأنه سيكون مهندس عودة كأس العالم للبلاد، قد يكون المسؤول عن عدم عودته.

Share
  • Link copied
المقال التالي