طالبت الأمانة العامة للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب، بـ”فتح تحقيق في وفاة لاعب بمدرسة كرة القدم ببرشيد بسبب سقوط عارضة المرمى على رأسه”.
وقالت الهيئة الحقوقية، في بلاغ لها توصلت “بناصا” بنسخة منه، أنها تابعت ما وقع بملعب الرازي بمدينة برشيد، صباح يومه (الأحد) فاجعة مأساوية إثر وفاة لاعب ضمن فتيان مدرسة يوسفية برشيد لكرة القدم.
وتوفي الطفل الممارس بمدرسة فريق يوسفية برشيد، متأثرا بإصابة بليغة في الرأس بعد سقوط عارضة مرمى ملعب الرازي عليه، حيث تم نقله إلى إحدى المصحات بمدينة برشيد، قبل أن يفارق الطفل صاحب الـ 11 سنوات الحياة.
وأضافت المنظمة، أن الضحية المسمى قيد حياته (ر.سمير) كان برفقة زملائه يمارسون التمارين الرياضية، وأثناء تغيير مكان المرمى وتكليف الأطفال بنقلها لمكان آخر عوض المساعدين والمستخدمين، تفاجأ الضحية بوقع العمود.
وأوضحت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب، أن العمود “المهترىء” سقط على رأس الضحية مباشرة حيث دخل في غيبوية، وتم نقله بسيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية صوب إحدى المصحات الخاصة، قبل أن يلفظ أنفاسه.
وشددت المنظمة، على فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وأسباب الحادث، ومدى التقصير في المسؤولية لحماية الأطفال القاصرين في مثل هذه الحوادث، وهل يتوفر الضحية على التأمين الرياضي ضد الحوادث خاصة أن عائلته أدت واجبات التسجيل والتأمين للمؤسسة.
تعليقات الزوار ( 0 )