لا تزال ردود الفعل حول الزيادة الجديدة التي شهدتها أسعار الزيوت النباتية في الأسواق المغربية بطريقة مفاجئة، والتي قدرت بدرهمين للتر الواحد، تسيطر على مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي تسببت فيه الجائحة بتدهور الوضع الاقتصادي وزيادة التفاوت الاجتماعي.
ولم يتم إشعار المواطنين بهذه الزيادة ، وفي مقدمتهم أصحاب الرواتب المتدنية الذين عبروا عن امتعاضهم واستيائهم الشديد من هذه الزيادة، التي ستمس قدرتهم الشرائية، كما أنهم يخشون أن ترافق هذه الزيادة إرتفاع أثمنة عدد من المنتوجات الأخرى التي تدخل هذه المادة الأساسية في تركيبتها.
الزيادة المفاجئة في أسعار زيت المائدة بالأسواق المغربية، دفعت فريق الأصالة والمعاصرة، في شخص هشام صابري، عضو فريق “البام” بمجلس النواب، إلى توجيه سؤال كتابي إلى رئيس الحكومة حول الزيادة في أسعار زيت المائدة.
وقال هشام صابري، في ذات المراسلة، “إن المغاربة فوجئوا، صباح يوم الأحد 21 فبراير الجاري، بارتفاع أسعار زيت المائدة دون سابق إنذار”.
وأكد المتحدث ذاته، “أن هذه الزيادة تعتبر ضربا في القدرة الشرائية للمواطنين، التي وصلت لمستوى لا يطاق بسبب الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن تداعيات جائحة كورونا”.
ودعا النائب البرلماني الحكومة إلى “اتخاذ التدابير اللازمة لمراجعة هذه الأسعار والتصدي لمثل هذه الممارسات التي تضرب في العمق القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة”.
تعليقات الزوار ( 0 )