اتهمت الجزائر، المغرب بالوقوف وراء تقرير “أسود” أصدرته ممثلية صندوق الأمم المتحدة، حول “معاناة الشباب الجزائري من البطالة والهشاشة وضعف التمدرس والتهميش الاقتصادي”.
واعتبرت الجزائر، عبر مقالة نشرتها وكالتها الرسمية للأنباء، أن هذا التقرير يتضمّن “مجموعة من الأكاذيب الملفقة عمدا لمحاولة تسويد صورة الجزائر”.
ووجّهت المقالة، اتهاما واضحا للمغرب بالوقوف وراء هذا التقرير قائلة: “إن هذا التقرير الكاذب حول الجزائر الذي يحمل توقيع ممثل اليونيسيف في الجزائر المحسوب على المخزن المغربي والذي حصل على شهادة دكتوراه في الطب من المغرب لن يمر بسلام”.
وأضافت: “فمن المعلوم أن اليونيسيف مكلفة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بمهمة محددة، وهي الدفاع عن حقوق الطفل والمساعدة على تغطية احتياجاته الأساسية وترقية وضعيته. لذا فلا يجب أن ننخدع لأن هذا التقرير المغلوط قد أعد بناء على طلب من بعض الملفقين الذين كانوا وراء التقارير الكاذبة التي أصدرها البنك العالمي وأذنابه”.
وليست هذه المرة الأولى التي تتهم فيه الجزائر المغرب بوقوفه وراء حوادث ومواقف، يراها مراقبون “غير منطقية” إذ سبق أن وجهت له اتهامات بالوقوف وراء الحرائق التي اجتاحت غاباته، وتمويل جماعات إرهابية في الداخل الجزائري كما اتهمته بقتل ثلاثة جزائريين في حدود الصحراء المغربية.
تعليقات الزوار ( 0 )