أوقفت الشرطة الإسبانية بمدينة الجزيرة الخضراء امرأة بحوزتها 120 قرصًا من عقار “ريفوتريل” المهدئ، قادمة من المغرب، إلى جانب بطاقات هوية مسروقة، في واقعة تعكس تصاعد القلق بشأن تهريب الأدوية المخدرة عبر الحدود.
ووفقًا لبيان رسمي، جاءت عملية الاعتقال خلال دورية أمنية بشارع طريفة، حيث أثار توقف مركبة وسط الطريق انتباه الشرطة. وبمجرد اقتراب العناصر الأمنية، بدت المشتبه بها وسائق آخر في حالة ارتباك، ما استدعى إخضاعهما للتفتيش، ليُعثر بحوزة الرجل على ثلاثة أقراص مهدئة، فيما كانت المرأة تخفي المزيد داخل مركبتها وعلى جسدها.
وأسفرت العملية عن ضبط 120 قرصًا من “ريفوتريل” و49 من “ترانكيمزين”، إضافة إلى 180 يورو نقدًا، و12 وصفة طبية بأسماء مختلفة، وثلاث بطاقات هوية مسروقة، وبطاقة مصرفية.
وتأتي هذه الحادثة وسط تزايد المخاوف من انتشار عقار “القرقوبي”، وهو خليط من الحشيش و”ريفوتريل”، الذي أصبح يُعرف بـ”مخدر الفقراء” نظرًا لانخفاض تكلفته وسهولة تداوله، مما يجعله مصدر قلق متزايد لدى السلطات المغربية والإسبانية على حد سواء، خصوصًا مع تزايد استهلاكه بين الشباب.
تعليقات الزوار ( 0 )