شارك المقال
  • تم النسخ

إرسال مدمرة بريطانية جديدة إلى الخليج وواشنطن تشكل تحالفا عسكريا دوليا

قالت بريطانيا اليوم الجمعة إنها سترسل المدمرة دنكان إلى الخليج لتحل محل السفينة الحربية مونتروز، لتحافظ على وجود مستمر هناك في وقت يتسم بالتوتر الشديد في المنطقة.

وقالت الحكومة “في إطار وجودنا الطويل في الخليج، سيجري نشر السفينة الملكية دنكان في المنطقة لضمان أن يستمر وجودنا الأمني البحري بينما ستخرج السفينة الملكية مونتروز من المهمة لأعمال صيانة مخططة سلفا وتغيير الطاقم”.

وأضافت “سيضمن ذلك أن تتمكن المملكة المتحدة مع الشركاء الدوليين من مواصلة دعم حرية حركة السفن في هذا الممر الحيوي”.

وكشف متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي أن المناقشات مستمرة مع الولايات المتحدة بشأن تشكيل وجود عسكري في الخليج.

تحالف دولي
وكان الجنرال مارك ميلي رئيس أركان الجيش الأميركي المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة قال إن بلاده تسعى لتشكيل تحالف عسكري دولي، يقدم مرافقة عسكرية لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز، مؤكدا أن هذه الخطة ستتبلور خلال أسابيع قليلة.

وجاءت تصريحات ميلي أمام مجلس الشيوخ أمس بعد ساعات من إعلان الحكومة البريطانية أن زوارق إيرانية حاولت اعتراض طريق ناقلة النفط البريطانية “بريتش هيرتيدغ” في مضيق هرمز مساء الأربعاء.

وعاد الجنرال الأميركي ليقول “حرية الملاحة مبدأ أساسي وقاعدة للنظام العالمي، وهي سارية المفعول منذ سبعة عقود، ولدينا دور حاسم في إنفاذ تلك القاعدة، لذلك أعتقد أن ما نحاول القيام به هو إخراج ذلك إلى حيز التنفيذ من خلال توفير حراسة بحرية عسكرية للسفن التجارية، وقد يكون ذلك عاملا مهما، وأعتقد أنه سيتطور خلال الأسابيع القليلة المقبلة”.

وفي وقت سابق، قال الأسطول الأميركي الخامس أمس إنه يعمل عن كثب مع القوات البحرية الملكية البريطانية وشركاء إقليميين ودوليين لحماية حرية الملاحة.

وذكر قائده جيم مالوي في بيان أن الأسطول “أحيط علما بالتحرش غير القانوني الذي قامت به البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ومحاولات اعتراض طريق بريتش هيرتيدغ يوم العاشر من يوليو/تموز قرب مضيق هرمز”.

ارحلوا 
وردا على هذه التحركات، طالب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي القوى الأجنبية في الشرق الأوسط بالمغادرة، مشيرا إلى أن إيران ودول المنطقة قادرة على ضمان الأمن الإقليمي.

وقال موسوي إن بلاده ترغب في إقامة علاقات ودية وأخوية مع جميع جيرانها، مؤكدا أن طهران لا ترى أمنها في زعزعة أمن الآخرين.

جبل طارق
من جهة ثانية، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن شرطة حكومة جبل طارق ألقت القبض على ضابطين إضافيين من طاقم الناقلة الإيرانية المحتجزة هناك.

وقال رئيس الحكومة اليوم الجمعة إن الإجراء الذي اتخذ الأسبوع الماضي بالتحفظ على الناقلة “غريس 1” يرجع إلى انتهاكها لعقوبات الاتحاد الأوروبي وليس بناء على طلب أي دولة أخرى.

وتحفظت قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية على الناقلة قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه في انتهاكها العقوبات المفروضة على سوريا.

وقال رئيس الوزراء فابيان بيكاردو أمام البرلمان “اتُخذت قرارات حكومة صاحبة الجلالة في جبل طارق بصورة مستقلة تماما بناء على انتهاكات لقانون قائم وليس استنادا إلى اعتبارات سياسية خارجية على الإطلاق”.

وأضاف “هذه القرارات المهمة بشأن انتهاك قوانيننا لم تكن قرارات اتخذت نيابة عن أي دولة أو طرف ثالث”.

إدانة بحرينية
من جهة أخرى، قالت البحرين اليوم إنها “تدين بشدة” ما وصفته بمحاولة إيران اعتراض طريق ناقلة بريطانية في الخليج.

ووصفت الخارجية في بيان تلك الواقعة بأنها “عمل عدائي يجسد إصرارا إيرانيا على تهديد الأمن والسلم والإضرار بحركة الملاحة البحرية وتعريضها للخطر”.

شارك المقال
  • تم النسخ
المقال التالي