وجّه صانع المحتوى الجزائري أمير بوخرص، انتقادات حادّة، للجزائريين الداعمين لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، التي اعتبرها مجرد وسيلة في يد النظام، لنهب الأموال العمومية.
وقال بوخرص، المعروف بـ”Amir DZ”، في تدوينة وجهها إلى الجزائريين المؤيدين لـ”البوليساريو”، إن ابن محمد سالم ولد السالك وزير الخارجية السابق للجبهة الانفصالية، “فتح قبل سنوات قليلة عيادة بدولة الإكوادور. عيادة بكامل التجهيزات الطبية والجميع يعلم كم تكلّف من الأموال العيادة الطبية بالأجهزة الحديثة…”.
وأضاف بوخرص، في تدوينة نشرها على صفحته بـ”فيسبوك”، أن ابن القيادي في جبهة “البوليساريو” الانفصالية، “فضل أن يفتح العيادة في الإكوادور وليس بمخيمات وڤياطن تيندوف”، متابعاً أن المعني “لم يزر يوما في حياته مخيمات تيندوف ولا يعرفها أين تقع أصلا، لا هو ولا أي أحد من عائلته زاروا مخيمات البوليساريو”.
وأوضح أن “محمد ولد سالك، قام كذلك بتعيين شقيقه المدعو “بولسان ولد السالك” كسفير للڤياطن في دولة “كوبا”، ومن يدفع أجورهم هي خزينة الشعب الجزائري، بداية من السائق في السفارة، إلى الحارس، إلى السفير بولسان الذي يتقاضى حوالي 12 ألف دولار أي حوالي 250 مليون سنتيم شهريا للسفير فقط”.
واسترسل بوخرص في السياق نفسه: “ناهيك عن باقي العمال بالسفارة. فهمت الآن يا المبردع؟ وأنت داير لاشان على حبة بنان وحاسب صح كاين ثورة عند البوليساريو، كاين نهب أموال الشعب الجزائري بطرق مختلفة وملتوية..”، مردفاً: “قيادات البوليساريو جميع عائلاتهم بدون استثناء لا يعرفون أين تقع ڤياطن البوليساريو”.
وأردف أنهم يعيشون “VIP بأوروبا وأمريكا وغيرها، باستثناء ابن أخت إبراهيم غالي فقط الذي يعيش بين مخيمات “الداخلة و الرابوني والعيون” بتيندوف، كبارون للتهريب الدولي، كما تم توقيف التابعين له مئات المرات من طرف حرس الحدود الجزائري، وهم محمّلين بكل أنواع الممنوعات ويطلق سراحهم بعد أن يتدخل هو شخصيا”.
تعليقات الزوار ( 0 )