يواصل معطلو مدينة زايو ونواحيها، الاحتجاج، لليوم الـ 31 على التوالي، من أجل المطالبة بالشغل القارّ، والتنديد بالوضع المزري الذي باتت عليه المنطقة.
ونظم الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين فرع زايو والنواحي، مسيرةً، جابت شوارع المدينة، وذلك بعد اعتصام دام لـ 31 يوماً، أمام مقر الباشوية، للمطالبة بـ”الحق في الشغل والعيش الكريم”.
واستنكر المحتجون، الذين حملوا نعشاً على أكتافهم خلال المسيرة، الوضعية الاقتصادية التي وصفوها بـ”المزرية”، التي باتت عليها المدينة، جراء ما أسموه بـ”التهميش واللامبالاة من قبل المسؤولين محليا وإقليميا وجهويا”.
وطالب المعطلون بتوفير بديل اقتصادي للمنطقة، وإخراجها من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعانيها بسبب تداعيات جائحة كورونا، وإغلاق المعابر الحدودي مع كلّ من مليلية المحتلة، والجزائر.
هذا ينذر بكارثة على المستوى الجهوي في غياب تام لتدخل العامل او الوالي في مسائل حتمية خاصة بالمواطن المغربي كما اوصى صاحب الجلالة فلا حل الى تغيير عقلية العامل والوالي او تغييرهما جذريا