Share
  • Link copied

بسبب دعم باريس لمغربية الصحراء.. الجزائر تعلق علاقاتها مع مجلس الشيوخ الفرنسي

في خطوة تعكس توترًا متزايدًا في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، أعلن مجلس الأمة الجزائري، في 26 فبراير 2025، تعليق جميع علاقاته مع مجلس الشيوخ الفرنسي، احتجاجًا على زيارة رئيسه، جيرارد لارشيه، إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

وتأتي هذه الخطوة كرد فعل على دعم فرنسا المتزايد لمغربية الصحراء، وهو الموقف الذي يعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.

زيارة تأكيدية للموقف الفرنسي

وأجرى لارشيه زيارته إلى مدينة العيون، يومي 24 و25 فبراير، حيث التقى بعدد من المسؤولين المحليين والشخصيات السياسية، ما يعكس اعتراف فرنسا العملي بمغربية الصحراء.

واستنكرت الجزائر هذه الزيارة، ووصفتها بأنها “استفزازية”، في حين يرى مراقبون أنها تعكس التوجه الجديد لفرنسا في دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي ودائم للنزاع.

تراجع النفوذ الجزائري أمام تقدم الدبلوماسية المغربية

وتتجه العلاقات الفرنسية الجزائرية نحو مزيد من التعقيد، خاصة بعد إعلان رئيس الوزراء الفرنسي نيته تعليق اتفاقيات 1968 التي تمنح امتيازات للجزائريين في فرنسا.

ويبدو أن باريس تعيد ترتيب أولوياتها الدبلوماسية بما يتماشى مع مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، وهو ما يعزز الشراكة الفرنسية المغربية في مختلف المجالات.

الجزائر في عزلة متزايدة

وبينما تواصل الجزائر تصعيدها الدبلوماسي، يتعزز الموقف المغربي دوليًا، خصوصًا بعد الدعم المتزايد لمقترح الحكم الذاتي من قوى عالمية كبرى.

ويرى محللون أن تعليق الجزائر لعلاقاتها مع مجلس الشيوخ الفرنسي ليس سوى خطوة تعكس حالة العزلة التي تواجهها دبلوماسيتها، في ظل النجاحات التي تحققها الرباط على المستوى الدولي.

مستقبل العلاقات: تعزيز التحالف المغربي الفرنسي

وفي ظل هذا التطور، يظل التحالف المغربي الفرنسي في تصاعد، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين.

كما يشير هذا التوجه إلى تراجع التأثير الجزائري في المنطقة، مقابل صعود المغرب كقوة إقليمية تحظى بدعم واسع على الساحة الدولية.

Share
  • Link copied
المقال التالي