أفادت مصادر ESPN أن نادي مانشستر يونايتد تلقى صدمة بعدما رفضت السلطات المغربية السماح للاعبه نصير مزراوي بالمشاركة أمام بورنموث، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب التزامه بالانضمام لمنتخب بلاده استعداداً لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
ووفقاً للتوجيهات الصادرة عن الفيفا، يُلزَم جميع الأندية بإطلاق لاعبيها الدوليين قبل سبعة أيام من أول مباراة لمنتخباتهم في البطولة، بدءاً من 15 ديسمبر الجاري.
وكان من المقرر أن يواجه المغرب منتخب جزر القمر في افتتاح البطولة يوم 21 ديسمبر، ما جعل مزراوي غير متاح لمباراة يونايتد التي أُجِّلت إلى ليلة الاثنين لتتوافق مع هذه الفترة.
وذكرت المصادر أن إدارة مانشستر يونايتد شعرت بالظلم، حيث كان النادي يأمل في أن يكون مزراوي متاحاً للعب أمام بورنموث، إلا أن المغرب أصر على حضوره للتدريبات قبل بدء البطولة، ما دفع النادي للتواصل مع الفيفا لتصعيد الأمر.
ولعب غياب مزراوي، إلى جانب الإصابات التي يعاني منها مدافعو الفريق ماثيج دي ليخت وهاري ماغواير، دوراً في اضطرار المدرب روبن أموريم لتشكيل خط دفاعي مؤقت يضم اللاعبين الشبان ليني يورو وآيدن هيفن، لتنتهي المباراة بتعادل مثير 4-4.
وأشارت المصادر إلى أن مزراوي حافظ على الاحترافية طوال فترة التوتر، حيث شارك في تدريبات الفريق الأسبوع الكامل قبل السفر للانضمام إلى منتخب بلاده في موعده الرسمي.
من جهة أخرى، سمح النادي للاعبَين بريان مبومو وأماد ديالو بالمشاركة في مباراة البورنموث بعد مفاوضات ناجحة مع اتحادات الكاميرون وساحل العاج، إلا أن اللاعبين لن يتمكنا من المشاركة في مباراة مانشستر يونايتد ضد أستون فيلا وزيارة نيوكاسل لملعب أولد ترافورد يوم 26 ديسمبر.
وتظل هذه الأزمة مؤشرًا على التحديات التي تواجه الأندية الأوروبية في تنسيق جدول الدوري المحلي مع الالتزامات الدولية، خصوصاً خلال مواسم البطولات الكبرى مثل كأس الأمم الإفريقية.

تعليقات الزوار ( 0 )