أعلنت السلطات الإسبانية عن توقيف مواطن مغربي يبلغ من العمر 38 عامًا، كان مطاردًا دوليًا بموجب مذكرة بحث صادرة عن الإنتربول، بعد أن صدرت بحقه في المغرب تهم تتعلق بالاحتيال المالي بمبلغ يقدر بـ748 ألف يورو.
وأفادت وسائل الإعلام الإسبانية أن المشتبه به كان مختبئًا في بلدة ماصانيت دي لا سيلفا التابعة لإقليم جيرونا، حيث رصدته قوات الحرس المدني الإسباني بالتعاون مع الشرطة المحلية، ونفذت عملية توقيف دقيقة لضمان نجاحها دون أي حوادث.
وبعد القبض عليه في 26 نوفمبر الماضي، تم إحالة المتهم إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، وبالأخص المحكمة المركزية الرابعة بمدريد، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتسليمه إلى السلطات المغربية.
وتأتي هذه العملية في سياق التعاون الأمني المستمر بين المغرب وإسبانيا، خاصة فيما يتعلق بالجرائم العابرة للحدود، والاحتيال المالي الذي يستهدف المواطنين والمؤسسات، وهو ما يعكس جدية السلطات في مكافحة الشبكات الإجرامية وضمان تطبيق القانون.
وأشارت التقارير الصحافية إلى أن توقيف المطلوب المغربي يعكس قدرة الأجهزة الأمنية على تنسيق جهودها عبر الحدود ومتابعة المطلوبين قضائيًا في الخارج، ويعزز الثقة بين البلدين في محاربة الجرائم الاقتصادية والتجارية.

تعليقات الزوار ( 0 )