Share
  • Link copied

المغرب يعزز ترسانته الدفاعية باقتناء طائرات مسيّرة تركية متطورة “بيرقدار آقنجي” لتعزيز قدراته الجوية والردع في شمال إفريقيا وغرب المتوسط

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن خطوة جديدة للمغرب في مسار تحديث ترسانته الدفاعية، بعد حصول القوات الملكية الجوية المغربية على الدفعة الأولى من الطائرات المسيّرة القتالية التركية “بيرقدار آقنجي”، المعروفة بفعاليتها العالية في الحرب الروسية–الأوكرانية.

وتتميز النسخة الجديدة من المسيّرات بقدرات تجعلها أقرب إلى “طائرة مقاتلة بدون طيار”، حيث يمكنها إطلاق صواريخ تصل إلى 150 كيلومترًا، والتحليق المستمر لمدة 24 ساعة، وصولًا إلى ارتفاع 36 ألف قدم، إضافة إلى رصد الطائرات والسفن المعادية من مسافات بعيدة.

ولا يقتصر دورها على القتال التقليدي، بل تمتلك قدرات في الحرب الإلكترونية، إذ تعمل على تشويش أنظمة الرادار والاتصالات والصواريخ المعادية، ما يمنح المغرب سلاحًا متعدد المهام لتعزيز الردع وحماية حدوده ومصالحه.

وتعكس هذه الصفقة تطور التعاون العسكري بين الرباط وأنقرة، خاصة بعد افتتاح الشركة التركية المصنعة “Baykar” لمصنع في المغرب لتجميع المسيّرات، وهو ما يعزز قدرة المملكة على تصنيع وتجهيز أسلحتها الحديثة محليًا.

وكان المغرب قد اقتنى سابقًا 19 طائرة TB2 أقل قدرة، إضافة إلى صفقة مع الولايات المتحدة لتزويد قواته بصواريخ Stinger المحمولة المضادة للطائرات، في خطوة متكاملة لتعزيز منظومة الدفاع الجوي.

ويأتي هذا التطور في ظل سباق عالمي لتحديث الجيوش بأنظمة مسيّرة متقدمة، حيث تطور دول مثل الصين و الولايات المتحدة مسيّرات قادرة على أداء مهام متعددة من الجو وحتى من الغواصات.

وتشكل هذه الخطوة المغربية مؤشرًا على حرص المملكة على رفع جاهزية قواتها، وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يرسخ دور المغرب كلاعب محوري في أمن شمال إفريقيا وغرب المتوسط.

Share
  • Link copied
المقال التالي