Share
  • Link copied

الأميرة لالة سلمى ولالة خديجة تغادران فاس بعد زيارة خاصة للمدينة العتيقة

غادرت صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة سلمى، مرفوقة بصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، يوم أمس (الأحد)، مدينة فاس، بعد زيارة خاصة امتدت على مدى يومين وشملت عددا من المعالم التاريخية والفضاءات التراثية بالمدينة العتيقة.

وحظيت الزيارة، التي تميزت بطابعها الإنساني والثقافي، باهتمام واسع من قبل سكان العاصمة العلمية، الذين عبروا عن سعادتهم الكبيرة بهذه الالتفاتة الملكية التي أعادت أجواء البهجة والحيوية إلى أزقة فاس القديمة.

وبحسب مصادر محلية، فقد زارت سمو الأميرة حديقة جنان سبيل التاريخية، التي تُعد من أقدم وأجمل حدائق المدينة، وتجسد فنون العمارة الأندلسية والفاسية الأصيلة، حيث قامت بجولة بين أروقتها رفقة الأميرة لالة خديجة، قبل أن تتوجها إلى عدد من المعالم التراثية الأخرى في قلب المدينة العتيقة.

وأعادت الزيارة، التي جاءت في أجواء عفوية وهادئة، إلى الأذهان الارتباط الخاص الذي يجمع الأميرة لالة سلمى بمدينة فاس، مسقط رأسها وموطن جذورها العائلية.

وتحرص سموها، بحسب المقربين منها، على زيارة المدينة بين الفينة والأخرى، في تعبير عن عمق العلاقة التي تجمعها بتاريخها وثقافتها العريقة.

عدد من سكان المدينة أكدوا في تصريحات متفرقة أن زيارة سمو الأميرة لالة سلمى ولالة خديجة “أدخلت البهجة إلى قلوب الفاسيين”، معتبرين أن “حضور رموز العائلة الملكية إلى المدينة القديمة يمنحها دفعة معنوية ويعيد إليها بريقها الحضاري”.

وبين أزقة فاس المبلّلة بذاكرة التاريخ، اختُتمت الزيارة التي حملت رسالة رمزية عن عمق ارتباط الأسرة الملكية بالمدن العريقة للمملكة، ووفائها لروح المكان الذي شكل، على مرّ القرون، جزءاً من وجدان الأمة وهويتها الثقافية المتجددة.

Share
  • Link copied
المقال التالي