Share
  • Link copied

إصابة أشرف حكيمي تُبعده عن الملاعب لست إلى ثماني أسابيع وتثير القلق بشأن مشاركته مع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي في كأس إفريقيا 2025

تلقى عشاق كرة القدم المغربية والفرنسية على حدٍّ سواء خبراً صادماً بإصابة النجم المغربي أشرف حكيمي، ظهير نادي باريس سان جيرمان، خلال مباراة فريقه أمام بايرن ميونيخ في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، وهي إصابة أثارت قلق الجهازين الفنيين في كل من النادي الباريسي والمنتخب الوطني المغربي.

وأعلن باريس سان جيرمان، في بيان رسمي، أن حكيمي تعرض لـ“التواء حاد في الكاحل الأيسر” إثر تدخل قوي من اللاعب الكولومبي لويس دياز، في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.

ورغم أن الفحوصات الأولية استبعدت حدوث أي كسر أو تمزق خطير، فإن مدة غيابه قد تمتد من ست إلى ثماني أسابيع، ما يعني غيابه عن مجموعة من المباريات الحاسمة مع فريقه ومنتخب بلاده.

وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن حكيمي سيغيب حتى نهاية عام 2025، مما يضع مشاركته في كأس إفريقيا للأمم المقبلة على المحك، خاصة وأن المغرب سيخوض أولى مبارياته في البطولة أمام جزر القمر يوم 21 دجنبر، تليها مواجهتان أمام مالي وزامبيا.

ويُعتبر غياب حكيمي ضربة موجعة لباريس سان جيرمان الذي يعوّل على خدماته الدفاعية والهجومية في آنٍ واحد، خاصة بعد تألقه اللافت خلال الموسم الحالي، إذ ساهم بشكل كبير في تتويج الفريق بأول دوري أبطال أوروبا في تاريخه تحت قيادة لويس إنريكي.

كما يُعد أحد ركائز المنتخب المغربي، الذي يعتمد عليه المدرب وليد الركراكي في بناء الهجمات من الأطراف واستثمار سرعته ومهارته العالية.

وفي المقابل، طمأن الطاقم الطبي للنادي الفرنسي جماهير اللاعب، مؤكداً أن حالته لا تدعو للقلق وأن فترة التأهيل ستتم بعناية فائقة لضمان عودته إلى الملاعب في أفضل حالاته.

ويبقى السؤال المطروح في الأوساط الكروية المغربية: هل يتمكن حكيمي من اللحاق بكأس إفريقيا؟ الجواب سيتحدد في الأسابيع المقبلة، لكن المؤكد أن غيابه المؤقت كشف مرة أخرى عن حجم تأثيره داخل المستطيل الأخضر، سواء مع باريس سان جيرمان أو مع “أسود الأطلس”.

Share
  • Link copied
المقال التالي